cunews-bank-of-japan-s-policy-meeting-unwinding-ultra-loose-monetary-settings

اجتماع سياسة بنك اليابان: تفكيك الإعدادات النقدية الفضفاضة للغاية

الأحوال الاقتصادية والخطوات المستقبلية

يختتم بنك اليابان (BOJ) اجتماع السياسة النقدية الخاص به، حيث أصبحت إمكانية البدء في تفكيك الإعدادات النقدية المفرطة في التساهل موضع نقاش. في حين أن الخبراء لا يتوقعون نهاية سياسة أسعار الفائدة السلبية للبنك المركزي يوم الثلاثاء، فإن اهتمام السوق يتركز على أي مؤشرات من المحافظ كازو أويدا خلال الإحاطة الإعلامية التي أعقبت الاجتماع فيما يتعلق بالتوقيت المحتمل لإخراج أسعار الفائدة قصيرة الأجل من المنطقة السلبية. . هناك تكهنات حول حدوث تحول في السياسة في يناير/كانون الثاني، ولكن بعض الاقتصاديين يعتقدون أن البدء في تطبيع السياسة قبل نتائج مفاوضات الأجور في العام المقبل سوف يشكل تحديًا كبيرًا.

نتائج السياسة المتوقعة

من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ بنك اليابان على هدف سعر الفائدة قصير الأجل عند -0.1% وعائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات عند حوالي 0%. وحتى لو ظلت السياسة دون تغيير، فإن تعليقات أويدا التي تؤكد ثقته في تحقيق هدف التضخم للبنك بنسبة 2٪ على أساس مستدام يمكن أن تزيد من التوقعات بإنهاء أسعار الفائدة السلبية في يناير. ومع ذلك، يُظهر صناع السياسة في بنك اليابان تفضيلًا للانتظار لجمع المزيد من الأدلة حول ما إذا كانت زيادات الأجور ستكون كافية لإبقاء التضخم بالقرب من الهدف بشكل مستدام، نظرًا لعلامات الضعف في الاستهلاك.

حالة عدم اليقين في السوق وبيئة السياسة النقدية العالمية

نظرًا لتاريخ بنك اليابان الحافل بمفاجأة الأسواق، فإن الشعور بعدم الارتياح لا يزال قائمًا. وعلى الرغم من أن البنك نأى بنفسه عن التحفيز الجذري في أكتوبر، إلا أن المحللين يعتقدون أن أشهر مثل يناير وأبريل، عندما يتم نشر توقعات النمو والأسعار الجديدة في تقرير التوقعات الفصلية، أكثر ملاءمة للتحولات المحتملة في السياسة. ومع ذلك، فإن مشهد السياسة النقدية العالمية المتغير بسرعة يفرض تحديات على بنك اليابان. أشارت البنوك المركزية الأمريكية والأوروبية إلى أنها أكملت رفع أسعار الفائدة، مما أدى إلى تعقيد الوضع بالنسبة لبنك اليابان. قد يؤدي رفع أسعار الفائدة بينما تقوم البنوك المركزية الأخرى بتخفيضها إلى ارتفاع قيمة الين، مما قد يؤثر على أرباح الشركات المصنعة الكبرى ويثبط رفع الأجور.

الاعتبارات السياسية

ويتأثر المسار السياسي الذي ينتهجه بنك اليابان أيضاً بعوامل سياسية، حيث ساهم التضخم المستمر في انخفاض معدلات تأييد رئيس الوزراء فوميو كيشيدا إلى مستويات تاريخية. وبينما يركز بنك اليابان على تحقيق هدف التضخم بنسبة 2%، فإن إدارة كيشيدا قد تأمل في الحصول على قدر أكبر من المرونة في إدارة السياسة النقدية.


Posted

in

by

Tags: